لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

استقبل سفيرة النّروج في لبنان.. فضل الله: الحالات المتطرّفة تتغذّى من أزمات المنطقة وحروبها

الأربعاء, أيلول (سبتمبر) 28, 2016

أكَّد العلامة السيد علي فضل الله أنَّ الحالات المتطرّفة العنيفة هي حالات طارئة ولا جذر لها في الإسلام، مشيراً إلى أنَّها تتغذّى من الحروب والفتن، داعياً إلى العمل لحلّ الأزمات وإنهاء الحروب، وتطويق هذه الجماعات والتّصدّي لمخاطرها.

 

استقبل السيّد فضل الله سفيرة النروج في لبنان، لين لاند، حيث جرى عرض للأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة، والعلاقات بين بلدها ولبنان، إضافةً إلى وضع الجالية اللبنانيّة في النروج.

 

وأشادت السّفيرة النروجية بمؤسَّسة "ملتقى حوار الأديان والثقافات"، والدَّور الذي يقوم به سماحة السيد علي فضل الله، لجهة تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين، وإشاعة روح الحوار والتواصل بين أتباع الطوائف والمذاهب المتعدّدة.

 

من جهته، أكّد العلامة فضل الله احترام الإسلام للإنسان عموماً، ولأتباع الديانات الأخرى على وجه الخصوص، مشيراً إلى أنَّ الحالات المتطرفة التي تسيء إلى المسلمين وغيرهم، ليست أصيلة في الإسلام، وهي حالات طارئة تتغذى من الحروب والفتن التي تثار على مستوى المنطقة كلّها.

 

وشدّد سماحته على أنّ العمل لحلّ أزمات المنطقة يُفضي إلى سقوط هذه الحالات تدريجياً، داعياً إلى حث الدول التي تؤثر في صراعات المنطقة، وتتأثر بدورها بردود الفعل الناتجة من الحالات المتطرفة والعنفية، على القيام بدور فاعل لوقف الحروب والفتن، للمساهمة في إبعاد مخاطر هذه الجماعات عنها وعن غيرها من الدول.

 

ولفت إلى أهميَّة تعميق العلاقة بين الجاليات العربيَّة والإسلاميّة، والجالية اللبنانية على وجه الخصوص، والسّلطات النروجية، مشيراً إلى احترام الإسلام لقوانين الدول وعدم المسّ بأمنها ونُظُمها.. داعياً ممثّلي الإسلام في البلدان الغربيّة إلى أن يكونوا سفراء طيّبين، وأن يعملوا على توطيد العلاقة مع شعوب هذه البلدان لكلّ ما فيه الخير لنا ولهم.

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة السيد علي فضل الله

التاريخ : 26ذو الحجة 1437هـ الموافق: 27أيلول 2016 م