لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

استقبل وفداً من الجهاد الإسلاميّ برئاسة الرفاعي، فضل الله: نخشى على القضيَّة الفلسطينيَّة من محاولات إنهائها

الخميس, آذار (مارس) 30, 2017

استقبل سماحة العلامة السيد علي فضل الله وفداً من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، برئاسة ممثلها في لبنان أبو عماد الرفاعي، وجرى التداول في آخر الأوضاع المستجدة في الساحتين الفلسطينية واللبنانية، وفي المنطقة عموماً.

 

وقد أبدى أبو عماد الرفاعي خشيته من وجود مؤامرات دولية تسعى إلى استهداف القضية الفلسطينية، بدءاً بتقليص الأونروا لخدماتها، مروراً بتوتير الأجواء بين المخيمات وجوارها، وصولاً إلى المحاولات الحثيثة لإنهاء القضية، من خلال حلٍّ إقليميّ يمهّد لجعل هذا الكيان جزءاً من هذه المنطقة.

 

وحذَّر من أن تكون أولى خطوات هذا المشروع أو السيناريو، هي التحضير لاعتداء محتمل على غزة، من أجل فرض واقع جديد يفرض على الفلسطينيين الاعتراف بهذا الكيان، معتبراً أنَّ هناك من يعمل على إظهار المخيمات الفلسطينية في لبنان، وكأنها مكان أو مخابئ للإرهاب أو الخارجين على القانون، ويسعى إلى خلق جو من التوتر والحساسيات بين المخيمات ومحيطها، بهدف زج الشعب الفلسطيني في صراعات داخلية وإقليمية.

 

من جهته، أبدى العلامة فضل الله خشيته على القضيَّة الفلسطينيَّة مما يرسم لها من مخططات لإنهائها، ولا سيَّما في هذه المرحلة الصّعبة، في ظلِّ كلِّ التعقيدات الدولية والإقليمية التي تسعى إلى استبدال عدو وهميّ بالعدو الإسرائيلي.

 

وتطرق إلى ما حصل في مخيم برج البراجنة، آملاً أن يكون غمامة صيف عابرة وحادثاً فردياً، نظراً إلى العلاقة الوطيدة والقوية التي تربط المخيم بمحيطه، محذراً من الساعين إلى خلق أجواء من الفتنة، مستغلين أيّ إشكال قد يحصل من أجل ضرب هذه العلاقة، وجر المخيمات إلى صراعات مع محيطها، من خلال إشاعة أجواء التحريض والتخويف، واستحضار سلبيات التاريخ الماضي.

 

وأكَّد سماحته ضرورة تعزيز هذه العلاقة وتعميقها وترسيخها، من خلال إزالة كلّ الهواجس والمخاوف المصطنعة، منعاً لاستغلالها من قبل المصطادين بالماء العكر، حتى لا يجدوا ثغرة يتسللون منها، مشدداً على أهميَّة التواصل بين الفعاليات في المخيّمات وجوارها، لتمتين اللحمة بين الشعبين، ما يساهم في تعزيز الاستقرار والطمأنينة في هذه الساحة، ويعزز الصمود الفلسطيني واللبناني في مواجهة مخطّطات الفتنة.

 

وختم سماحته قائلاً: "في يوم الأرض، سنبقى نراهن على وعي الشّعب الفلسطينيّ وصموده في أرضه، ومقاومته للاحتلال الصهيوني والزحف الاستيطاني بكلّ الوسائل المتاحة، ومواجهة كل المؤامرات التي تحاك ضده"، مثمّناً كلّ التضحيات الكبيرة الَّتي يقدّمها هذا الشّعب.

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة السيد علي فضل الله

التاريخ: 2 رجب 1438هـ الموافق: 30 آذار 2017م