لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

استقبل وفداً من رابطة علماء فلسطين | فضل الله: نرفض شيطنة الوجود الفلسطينيّ في لبنان

الاثنين, تشرين اﻷول (أكتوبر) 7, 2019

دعا العلامة السيد علي فضل الله إلى عدم شيطنة الوجود الفلسطينيّ في لبنان، مشدداً على حفظ حقوق الفلسطينيّ في العمل، ومؤكداً رفع الصَّوت الديني والإنساني والأخلاقيّ لحماية هذا الشعب.

 

استقبل سماحته وفداً من رابطة علماء فلسطين، برئاسة الشيخ بسّام كايد، والعلماء: حسين قاسم، علي يوسف، خالد الزماري.

 

ووضع الوفد سماحته في أجواء المعاناة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، ولا سيَّما بعد القرارات الأخيرة حول التضييق على عمل الفلسطينيين، وانعكاس هذا الوضع على المخيّمات عموماً، ومخيم عيون الحلوة على وجه الخصوص، وسعي الرابطة، إلى جانب الفصائل الفلسطينية، لامتصاص غضبة الشارع الفلسطيني، والعمل للخروج من هذه الأزمة.

 

وقد ثمّن مواقف سماحة السيد علي فضل الله فيما يخص المسألة الفلسطينية والوجود الفلسطيني في لبنان، مشيراً إلى أن مدرسة المرجع السيد فضل الله كانت ولا تزال هي الأساس في حمل راية فلسطين والدفاع عن شعبها وقضيتها.

 

من جهته، حذّر العلامة السيد علي فضل الله من المشروع الإسرائيلي الساعي إلى تفكيك المنطقة عبر خلق أزمات داخلية وفتن متنقلة وإثارات عنصرية، مؤكّداً ضرورة احترام حق اللاجئين الفلسطينيين وتأمين الفرص الطبيعية لهم للعمل بعيداً عن أية ضغوط، داعياً إلى الفصل بين استحقاقهم لهذا الحق ومخطّط التوطين الّذي يُعمل له من دوائر غربية معروفة.

وحذَّر سماحته من العمل لشيطنة الوجود الفلسطيني في لبنان، ولا سيما في مخيم عين الحلوة، مؤكداً التمييز بين الحالات التي تثير العنف وتدعو إلى التطرف، وهي معروفة، والشعب الفلسطيني الساعي إلى حماية حقوقه والعامل بإخلاص للعودة إلى أرضه المحتلة.

 

وشدّد على رفع الصوت من منطلق ديني وإنساني وأخلاقي لحماية هذا الشعب وحفظ حقه في العمل، داعياً إلى تجسيد ذلك عبر النصوص القانونية الواضحة من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية في لبنان، مشيراً إلى السعي عبر كلّ المخلصين لتحقيق هذا الهدف، انطلاقاً من شعورنا بالمسؤولية تجاه الشعب الفلسطينيين، ومن خلال قراءتنا للمخططات الساعية إلى تفريغ مسألة اللجوء من بعدها الإنساني والسياسي والحقوقي.

 

وختم سماحته مشدداً على وحدة الصف الداخلي في لبنان، وبين الفصائل الفلسطينية صوناً للقضية وحمايةً للشعب والوطن.