لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

استقبل وفداً من مكتب رئيس وزراء العراق ورعى حفل تخرّج قرآنيّاً

الأربعاء, نيسان (أبريل) 10, 2019

فضل الله: الفتن والحروب المتنقّلة هدفها إشغالنا عن الصّفقات المقبلة

 

 

استقبل سماحة العلامة السيد علي فضل الله وفداً عراقياً ضمَّ المدير العام في مكتب رئيس الوزراء العراقي الدكتور خليل الربيعي، ومستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون العشائر خالد الياور، ورئيس تحرير وكالة "سكاي برس" مراد الغضبان، وبحث معهم عدداً من القضايا.

 

وقد أمل سماحته أن يعود للعراق دوره الريادي في المنطقة، ولا سيما على مستوى العلاقات العربية والإسلاميّة، لكي يساهم في التخفيف من التوترات والمشاكل التي تعانيها المنطقة، معتبراً أنَّ هناك من يريد لكلِّ مواقع القوى في الأمة أن تسقط، من خلال إشغالها بفتن وحروب وفوضى تحت عناوين قومية ومذهبية وطائفية، حتى يسهل تمرير ما يرسم لهذه المنطقة من صفقات ومشاريع مشبوهة، ولا سيما ما يعرف بصفقة القرن من أجل إنهاء القضية الفلسطينية وخدمة الكيان الصهيوني.

 

 وأضاف سماحته: "سوف يبقى رهاننا على الشعب العراقي في أن يبقي العراق عنواناً للتنوع والانفتاح والوحدة، من خلال التعاون بين جميع مكوّناته، لمواجهة كلّ التحديات الداخلية والخارجية".

 

من جهة ثانية، رعى سماحته حفل تخريج الدورة القرآنية التي أقامها معهد الإمام الحسين (ع) القرآني في مجمع الحسنين (ع) في حارة حريك، بمناسبة ولادة الإمام الحسين (ع).

 

وبعد كلمة ترحبية من الحاج حسين حمدان، وتلاوات قرآنية لعدد من خريجي الدورة، ألقى سماحته كلمة تحدَّث فيها عن الدور الكبير الذي قام به الإمام الحسين (ع) لإبقاء هذا الدين صافياً ونقياً وحياً في كلّ ساحات الحياة، مؤكداً المكانة الكبيرة لقرّاء القرآن الكريم وحفظته في تثيبت الإسلام والحفاظ عليه في أصالته وانفتاحه.

 

وأكَّد سماحته أهمية الاستهداء بالقرآن الكريم الَّذي يرسم لنا قواعد الحياة الصحيحة، حيث نستطيع من خلاله أن نواجه كل التحديات والصعوبات، معتبراً أنَّ الأمة تخلَّفت وتشرذمت وذهب ريحها وأصبحت جاهلة عندما تركت كتاب الله وتوقفت عن العمل بتعاليمه.

 

وفي ختام الحفل، وزّع سماحته الشهادات والهدايا على المشاركين.