لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

التآخي تكرّم الدكتور الريشوني | فضل الله: لتتحمَّل الدَّولة مسؤوليّاتها تجاه المناطق المحرومة

الاثنين, أيلول (سبتمبر) 30, 2019
قسم : الأنشطة

قام سماحة العلامة السيد علي فضل الله بزيارة تفقدية إلى مجمع التآخي الطبي - مركز رندا سليمان في مشغرة، واطَّلع على سير العمل فيه، وقدم درعاً تقديرية للدكتور سامي الريشوني لتقديماته وعطاءاته الإنسانية والصحية والاجتماعية ودعمه المستمر للمركز...

 

وألقى السيد فضل الله كلمة في الغداء التكريمي الذي أقامه المركز للأطباء العاملين فيه، جاء فيها: "من السعادة الكبيرة أن ألتقي بكم وأكون بينكم في هذه المنطقة التي نحرص دائماً على زيارتها والاهتمام بها، لأنها تمثل أنموذجاً في التعايش والتلاقي بين مكونات هذا الوطن المتنوعة، وفي صمودها أمام العدو الصهيوني".

 

وأضاف سماحته: "شكّل بناء هذا المركز تأكيداً لروح الأخوة الوطنية والتعاون بين مختلف أبناء هذه المنطقة، وهو انطلق من خلال هذا الجو الوطني الذي نريده لهذا البلد. إنَّ أبواب المركز مفتوحة لكلّ اللبنانيين، بعيداً عن انتماءاتهم المذهبية والطائفية والسياسية، فهو حاضنة لهذا التنوّع، سواء من خلال الكادر الطبيّ أو من خلال استقباله جميع المرضى من مختلف مناطق البقاع الغربي".

 

وأشار سماحته إلى أنَّ هذه المنطقة المهملة والمنسيَّة بحاجة دائماً إلى أعمال ومشاريع وخدمات أخرى، داعياً الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها والقيام بدورها تجاه هذه المنطقة المحرومة من أبسط المقومات الأساسية، ولا سيما أنها قدمت الكثير من التضحيات، ولا تزال تتحمَّل المعاناة والحرمان، ولكن للأسف تعلَّمنا في هذا البلد أن نقلع أشواكنا بأظافرنا.

 

وختم سماحته منوّهاً ومثنياً على عطاءات الأطباء والعاملين في هذا المركز وجهودهم، معتبراً أنَّ هذا المركز ما كان ليتطوَّر لولا إخلاصهم وتفانيهم بعملهم من أجل خدمة إنسان هذه المنطقة.

 

ثم تحدث الدكتور الريشوني باسم الأطباء، معتبراً أن المرجع فضل الله ظاهرة لن تتكرَّر في عصرنا المثقل بالمشاكل والخلافات والعقد، فهو ثبت تحالفاً رائعاً بين الإيمان والعلم المنفتح البنّاء في خدمة الإنسان.

وفي الختام، توجَّه بالشكر لهذه اللفتة الكريمة، مؤكّداً الاستمرار في تأدية الرسالة الإنسانية من خلال خدمة أبناء هذه المنطقة.