لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

المبرّات تكرّم زهراتها اللواتي بلغن سن التكليف الشرعي في احتفال حاشد

الخميس, آذار (مارس) 30, 2017

كرّمت جمعية المبرّات الخيرية فتياتها اللواتي بلغن سن التكليف الشرعي في احتفال حاشد في قاعة السيدة الزهراء في مسجد الإمامين الحسنين - حارة حريك.

 

افتتح الحفل بدعاء للمتخرجة في مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية فاطمة يونس، ففقرات فنية وأناشيد من وحي المناسبة، ثم ألقت التلميذة ربى قنديل من ثانوية المجتبى كلمة المكلفات، فعرض لفيلم قصير بعنوان "ثلاثون عاماً من ذاكرة المبرّات" عن حفلات التكليف التي أقيمت على مدى ثلاثين عاماً بحضور سماحة العلّامة المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله.

 

بعد ذلك ألقى رئيس جمعية المبرّات الخيرية سماحة العلّامة السيد علي فضل الله كلمة جاء فيها: "جئنا من أجل أن نؤكّد حبنا لله واخلاصنا له وحرصنا على رضاه، لهذا عندما دعانا إلى الإيمان استجبنا، وعندما دعانا إلى عبادته استجبنا،وعندما دعانا إلى أن نكون حيث يريدنا أن نكون نستجيب، وعندما دعا زهراتنا المكلّفات إلى الحجاب استجبن بإرادتهن وبشعورهن بالمسؤولية لأنهن عرفن أن هذا الرب لا يريد بعباده إلّا خيراً، ولا يمكن أن يأمر إلّا بالخير ولا يمكن أن ينهى إلّا عن كل شر".

 

وقال: "نحن هنا لنؤكد على حبنا للناس الذين ينبغي أن نحبهم، لا يمكن للإنسان أن يعيش الإيمان في قلبه ولا يمكن للفتاة تلتزم الحجاب على رأسها إلّا وأن تمتلىء حباً للناس، لأن إيماننا يدعونا إلى أن نكون خيرا ً لكل الناس، الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله ومن أدخل على أهل بيته سروراً".

 

وتابع: "نحن هنا لنؤكد على كل هذه القيم، نتنظر من زهراتنا المكلفات كل هذه الروح، ننتظر منهن كل ما يرفع من مستوانا، ونحن نثق بأنهن ستكّن جديرات بحمل هذه المسؤولية الكبيرة التي لا بدّ من حملها،ولا بد من العمل لبلوغ مجتمعنا إلى أن يكون الأفضل أخلاقاً وإيماناً وعلماً وعملاً، نريده كما أراده الله خير أمة اخرجت للناس".

 

وختم سماحته قائلاً: "نحن نثق بأن مستقبلنا أفضل رغم التحديات والصعوبات، ما دمنا نحمل هذه الروح، الحب للناس والعمل لخدمة الناس وخدمة الحياة ورفع مستوى الحياة في كل مجالاتها". 

واختتم الحفل بتوزيع الهدايا على المكلّفات وأخذ الصور التذكارية.