لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

تفقَّد مركز التآخي في بعلبك |فضل الله: لسدّ الثغرات وراء إهمال الدولة

الاثنين, تشرين اﻷول (أكتوبر) 14, 2019
قسم : الأنشطة

قام العلامة السيد علي فضل الله بزيارة إلى مدينة بعلبك، تفقَّد خلالها مركز التآخي الطبي في عين بورضاي، واطَّلع على سير الأعمال الجارية فيه. وقد رافقه في الجولة رئيس اتحاد بلديات بعلبك الدكتور حمد حسن، ورئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، ورئيس بلدية دورس إيلي الغضين، والمدير المشرف على مدارس المبرات في البقاع الأوسط إبراهيم السعيد، إضافةً إلى عدد من فعاليات المنطقة.

 

وقد ألقى العلامة فضل الله كلمة أثنى في بدايتها على الدقّة والسرعة في تنفيذ أعمال هذا المشروع، معتبراً أنّ هذا المركز واحد من سلسلة المشاريع التي انطلقت من الناس وإلى الناس، وكل هدفها خدمة المناطق المحرومة والمتعبة، لعلها تساهم في التخفيف من آلام إنسانها المعذب، وتعمل على بلسمة جراحاته، من خلال تقديم أفضل الخدمات الصحية وبأقلّ تكلفة.

 

وأمل سماحته أن تكون هذه المراكز نقطة ضوء في هذا الظلام الدامس الذي يعيشه الوطن، نستطيع من خلالها أن نسد بعض الثغرات التي هي من مسؤولية الدولة وواجباتها تجاه هذه المناطق.

 

 وأضاف: "هدفنا من هذه المشاريع رفع الحرمان عن كلّ المناطق المنسيّة والمحرومة، وتعزيز عناصر الوحدة والتلاقي بين مختلف مكونات هذه المنطقة"، ولا سيما منطقة البقاع، التي تعاني الكثير من المشاكل والأزمات، مشيراً إلى أنَّ هذه المراكز مفتوحة للجميع، بعيداً عن انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والسياسية.