لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

تلقّى درعاً من مؤسَّسة الأمين للأعمال الإنسانية | فضل الله: لتضميد الجراح وإعادة سوريا قويّة وموحّدة

الاثنين, آب (اغسطس) 13, 2018

استقبل سماحة العلامة السيد علي فضل الله عضو مجلس الشعب السوري الدكتور حسين راغب، الذي قدم له درعاً من الهيئة الوطنية لإحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين، وشهادة تقدير من "مؤسسة الأمين للأعمال الإنسانية"، تقديراً لجهوده ومساهماته في حوار الأديان والمذاهب والسلم الأهلي.

 

وشكر سماحته الدكتور راغب على هذه المبادرة الكريمة، داعياً إلى ضرورة تعزيز منطق الحوار بين الأديان والمذاهب، والتركيز على القواسم المشتركة والقيم الأخلاقية والإنسانية، والابتعاد عن كل ما يؤثر سلباً في العلاقات الدينية ويؤجج ويثير الغرائز والعصبيات، معتبراً أن الجهل وسوء الفهم لبعضنا البعض هو سبب نشوء الكثير من الخلافات والتوترات.

 

وشدَّد على ضرورة إبقاء الأديان نقية صافية بعيدة عن التعصب والانغلاق، مشيراً إلى قدرة الأديان على التلاقي والتواصل ومد الجسور، في مقابل من يريد أن يثبت أنّ الأديان والمذاهب إن وجدت، فستكون في مشروع حربٍ وفتنة، ما يؤدي إلى التقسيم والإلغاء في أي زمان.

 

وفي الختام، دعا سماحته الشعب السوري إلى التوحد والعمل على تضميد الجراح من أجل استعادة سوريا مكانتها وعافيتها ووحدتها والحفاظ على قوتها في وجه العدو الصهيوني الذي يتربَّص بالأمة شراً.