لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

حذَّر من تحويل بعض الممارسات الفردية إلى أدوات في صراع طائفي فضل الله: الأولويَّة لخطاب الاعتدال الديني لحفظ الوطن وحماية الجيش

الاثنين, أيلول (سبتمبر) 1, 2014
قسم : البيانات

حذَّر العلامة السيّد علي فضل الله، من انعكاس بعض الممارسات ذات الطّابع الفرديّ، على أمن المجتمع اللبنانيّ وسلامته، من خلال السّعي إلى تحويلها إلى أدوات وأساليب لزرع الفتن الطائفيّة والمذهبيّة.

 

جاء ذلك في بيان قال فيه: "لقد فوجئنا بالحجم الإعلامي والحيّز السياسي الذي أخذته بعض الممارسات الفردية، بدءاً من إحراق أعلام تحمل شعارات دينية تم وضعها في نطاق مذهبي، وصولاً إلى شعارات مضادة كتبت على جدران بعض الكنائس، ما يجعل البلد أمام محاولة خطيرة لحرف الأنظار عما يتهدَّده عند حدوده من مخاطر وافتعال مشاكل ذات طابع طائفي في الداخل".

وأضاف سماحته: "إنَّ بعض هذه الأعمال، والتي حصلت على ما يبدو في أوقات سابقة، جرى استخدامها كأدوات لإنتاج الفتن ذات الطابع المذهبي والطائفي. ومع كونها ممارسات فردية، ومهما كانت صغيرة، فإن من شأنها أن تتحول إلى شرارة قاتلة قد تحرق الأخضر واليابس، وخصوصاً أن البلد غير محصن في هذه المرحلة إزاء مثل هذه الممارسات، وذلك في ظلّ عدم تنبّه السلطات الرسمية إلى ما قد يُحاك ضد أمن البلد وسلامة المجتمع اللبناني".

ورأى أنَّ المشكلة لا تكمن في هذه الممارسات الَّتي غالباً ما تكون محدودة، وفي نطاق ضيّق، ويقوم الإعلام بتضخيمها، غير ملتفت إلى أنه يطلق شرارة نيران في أرض هشة قابلة للاحتراق، بل تكمن المشكلة أولاً وأخيراً في الخطاب السياسي الذي غالباً ما يلتهب، ويتحوّل إلى خطاب طائفي قد يلتفت مطلقوه إلى حجم نتائجه السلبية، وقد لا يلتفتون إلى ذلك.

وختم سماحته داعياً الجميع إلى الارتفاع إلى مستوى المسؤولية في مواجهة التحديات التي تواجه كل فئات المجتمع اللبناني وطوائفه ومذاهبه، ما يتطلَّب احتواء أية محاولات قد يساء فهمها طائفياً ومذهبياً، والتشديد على خطاب الاعتدال الديني والوطني، ولا سيما أن أفراداً من الجيش مختطفون، ويُراد إدخالهم في دائرة التجاذبات الداخلية والخارجية.

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة السيد علي فضل الله                                         

التاريخ: 6 ذو القعدة 1435هـ الموافق: 1 أيلول 2014م