لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

حيّا الكويت ودعمها للبنان والمصالحات الإقليميَّة فضل الله: خلافاتنا تنمي الجماعات المتطرّفة وتخدم القوى المعادية

الثلاثاء, نيسان (أبريل) 29, 2014
قسم : الزيارات

ثمّن سماحة العلامة السيد علي فضل الله، "مواقف الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، الداعمة للشَّعب اللبناني على كل المستويات"، وحيّا "انفتاح هذه الدولة العزيزة، وسياستها الحكيمة داخلياً وعربياً وإسلامياً"، آملاً "باستكمال هذا الدور، والمساهمة الفاعلة في طي ملف الصراعات العربية ـ العربية، والعربية ـ الإسلامية".

جاءت هذه المواقف خلال زيارة السيد فضل الله دولة الكويت، على رأس وفد من مؤسسات العلامة المرجع السيد فضل الله(رض)، بدعوة من الوزير السابق النائب يوسف زلزلة، حيث التقى نخباً ثقافيّة واجتماعيّة كويتيّة.

وقد استقبل النائب زلزلة السيد فضل الله، ورحّب به "في بلده الثاني الكويت"، مشيداً "بالدور الذي يقوم به، امتداداً لنهج الراحل العلامة المرجع محمد حسين فضل الله(طيب الله ثراه)".

من جهته، شكر العلامة فضل الله "دولة الكويت، قيادة وحكومة وشعباً، على دعم لبنان وحرصها الدائم على استقراره"، وحيا "انفتاح هذه الدولة العزيزة، وسياستها الحكيمة داخلياً وعربياً وإسلامياً"، آملاً "باستكمال هذا الدور، والمساهمة الفاعلة في طيّ ملف الصراعات العربية ـ العربية، والعربية ـ الإسلامية، ولا سيما في سوريا والبحرين وغيرهما". 

وأعرب سماحته عن ألمه "إزاء الصّراعات الدامية والانقسامات العميقة الَّتي يعيشها أكثر من بلد عربي"، معتبراً "أنّ ما يحدث هو حصيلة مؤسفة لتعاملنا مع خلافاتنا بطريقة حادة وانفعالية، فضلاً عن تغييب المؤسسات الكفيلة بمعالجة هذه الخلافات بطريقة حضارية".

ولفت إلى أنَّ الخلافات "تنمّي قوى التطرف، وتوفّر للدول المستكبرة الفرصة لاستثمار الانقسامات وتوظيفها في عملية استنزاف متواصل ودامٍ لدول المنطقة، وقواها الحيّة، ومقدَّراتها، وثرواتها، خدمةً لمصالحها، ولتكريس التفوّق الصهيوني عليها".

ورأى سماحته "أنَّنا نحتاج إلى مقاربة مختلفة لمشكلاتنا"، مؤكداً "أننا لسنا طوباويين في مجال تصوّر حلٍّ كامل للمشكلات أو معالجة جذرية للخلافات، لأن الاختلاف في الرأي أمر تكويني في البنية الإنسانيَّة والاجتماعيَّة، ولكننا نعتبر أنَّ كثيراً من عناصر المشكلات التي نعيشها، يمكن معالجتها بالحوار الدؤوب، وبروح مسؤولة، وبتفهّم كلّ طرف لهواجس الطرف الآخر ومصالحه. وبذلك، يمكن التوافق على عناوين مشتركة، تكون بدورها قاعدة أساسية ننطلق منها لمقاربة كل الخلافات".

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة السيد علي فضل الله 

التاريخ: 29 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق: 29 نيسان 2014م