لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

دعا إلى معالجة أزمة النّفايات واستقبل وفداً من "علماء المقاومة" ومحافظ بعلبك الهرمل فضل الله: لنستهدِ فلسطين في مواقفنا وصراعاتنا

الأربعاء, تموز (يوليو) 22, 2015

استقبل سماحة العلامة السيّد علي فضل الله وفداً من الاتحاد العالميّ لعلماء المقاومة، برئاسة الشَّيخ حسن المصري، قدَّم له دعوة للمشاركة في المؤتمر الَّذي سيعقده الاتحاد في الثامن والعشرين من هذا الشَّهر.

 

وشدَّد سماحته خلال اللقاء على أهميَّة إعادة تصويب البوصلة باتجاه فلسطين واعتبارها القضيّة الأساس، مشيراً إلى أنَّ هذه القضية تجسّد في عنوانها الكبير الميدان الفعليّ والأفق العمليّ لوحدة العرب والمسلمين، وخصوصاً في هذه المرحلة الصّعبة والمعقّدة من حياة الأمّة، التي ابتليت بالفتن الطائفية والمذهبية، والتي إن استمرت، ستأكل أخضر هذه الأمة ويابسها.

وأكّد ضرورة أن يقوم كل العلماء بدورهم في إطفاء جذوة الفتنة من القلوب والعقول، وفي الخطاب والممارسة، فلا يمكن أن نصل إلى فلسطين في ظلّ كلّ هذا الترهل العربي والإسلاميّ، والانقسام الحاد الذي تعيشه هذه الأمة، معتبراً أنّ طريق فلسطين يمرّ عبر الوحدة، والوحدة أولاً.

 

كما استقبل السيّد فضل الله محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، وبحث معه في شؤون إنمائيَّة تتَّصل بمنطقة البقاع، مثمّناً دوره في النّهوض بهذه المنطقة المحرومة والمستضعفة، ولا سيما في هذه المرحلة.

وكان سماحته دعا الجهات المسؤولة والقيادات السياسيّة إلى تحمّل مسؤوليتها في حلّ أزمة النفايات، وعدم التّقصير في هذه المسؤوليّة الوطنيّة الّتي تمسّ صحّة المواطنين وبيئتهم، فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع.

 

وأكَّد ضرورة إخراج هذه القضيَّة من دائرة التّطييف والتجاذبات السياسيّة والمناكفات التي يعانيها البلد والحكومة، لحساب إنسان هذا البلد، الذي من حقّه على مسؤوليه أن يجدوا حلاً لمشاكله، لا أن يكونوا عبئاً إضافياً عليه.

وختم قائلاً: "نثمّن الدّور الّذي يقوم به المجتمع الأهليّ، وان كان لم يصل بعد إلى المستوى الذي نأمله ونريده منه".

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة السيّد علي فضل الله

التّاريخ: 6 شوال 1436هـ الموافق: 22 تموز 2015م