لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

زار مركز التآخي الطّبيّ في حارة حريك | فضل الله: لخطّة صحيّة واضحة توفّر العلاج والدواء

الاثنين, تشرين الثاني (نوفمبر) 26, 2018
قسم : الزيارات

زار العلامة السيّد علي فضل الله مركز التآخي الطبي في حارة حريك، حيث كان في استقباله مدير المركز الحاج حسين هزيمة وعدد من الأطباء.

 

وبعد تفقّده أقسام المركز وعياداته، التقى سماحته العاملين فيه، وألقى كلمة عبَّر فيها عن شكره وتقديره واعتزازه بالجهود الَّتي يبذلها المركز، مشيداً بجودة الخدمات الطبية التي يقدمها للمرضى، والتقديمات التي تساهم في التخفيف من الآم الفقراء والمحتاجين في هذه المنطقة.

 

واعتبر أنَّ ذكرى ولادة الرسول الأكرم (ص) التي تمرّ علينا هذه الأيام، هي محطّة لنا لكي نشحذ هممنا أكثر في خدمة الناس ومساعدتهم في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها الوطن.

 

وأكَّد سماحته أنَّ العمل في المجال الإنساني يعتبر من أهمّ الأعمال عند الله، لأنه يتحرَّك في خدمة عياله، مشيراً إلى أنَّ هذه المراكز وجدت من أجل خدمة الناس، بعيداً عن أيِّ اعتبارات آنية أو مصالح فئوية.

 

وطالب سماحته الدّولة بأن تتحمَّل مسؤولياتها في مجال الطبابة والدواء، من خلال توفير خطَّة صحيَّة واضحة توفّر الطّبابة والأدوية لكلِّ اللبنانيين وبأقلّ الأسعار.

 

ودعا إلى إزالة الحواجز التي تقف أمام تأليف الحكومة، والإسراع في الانتهاء من تشكيلها، كي تعالج الأزمات المتراكمة التي تتَّصل بحياة المواطنين وتهدّد لقمة عيشهم وصحَّتهم وبيئتهم.