لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

زار ياطر وحولا معزياً، فضل الله: نريد التوافق لحساب الوطن لا على حسابه

الاثنين, نيسان (أبريل) 3, 2017
قسم : الأنشطة

ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله كلمة في حسينية قرية ياطر، في ذكرى أسبوع الفقيد الحاج يونس عسيلي (أبو علي)، بحضور شخصيات سياسية ونيابية واجتماعية وثقافية، وحشد من أهالي المنطقة.

 

وقال سماحته: "الفقيد حمل في قلبه وعقله قيم المحبة والعطاء والتعاون، وعمل من أجل تعزيزها في مجتمعه، مشيراً إلى أن الإنسان لا يمكنه أن يكون مؤمناً وأن يحمل في قلبه الحقد والكراهية والبغضاء مع من يختلف معهم، سواء على المستوى الديني أو المذهبي أو السياسي أو غير ذلك".

 

وتابع سماحته: "علينا أن نقف جميعاً في وجه ظاهرة الإلغاء والإقصاء التي تعانيها مجتمعاتنا، فكلّ جهة أو مذهب أو فريق يريد شطب الآخر وإبعاده، من خلال عقلية الاستئثار والتسلّط الَّتي تسود بدلاً من منطق التعاون والتفتيش عن النقاط المشتركة الكثيرة التي تجمعنا".

 

ورأى أنَّ مواجهة كلّ هذه الظواهر لا تكون إلا باعتماد دولة المواطنة التي تحفظ حقوق الجميع، وعندها لا يكون هناك ابن ست وابن جارية، ونستطيع أن نخفّف من كل التوترات والعصبيات التي نعانيها.

 

وشدَّد سماحته على ضرورة التمسّك بكل هذه القيم، من أجل بناء وطن العدل والمساواة، بعيداً عن استئثار أيّ فريق أو طرف وتسلطه، لافتاً إلى أنَّ مشكلتنا مع الكثير ممن هم في مواقع السلطة في البلد، في أنهم لا يعيشون آلام الناس ومعاناتهم، بل يعملون لحساباتهم الخاصة والذاتية، وهذا ما نراه في عدم الاتفاق على قانون انتخابي عادل وعصري، لأن كل فريق يريد القانون الذي يفصّل على قياسه، ويحفظ له مكاسبه وامتيازاته.

 

وختم سماحته: "كنا وما زلنا ندعو إلى التوافق الذي يكون لمصلحة الوطن ومستقبل أبنائه، لا التوافق الذي يقوم على تقاسم الجبنة والحصص والمنافع الخاصة، من أجل معالجة كل القضايا التي تهم المواطن".

كما زار قرية حولا معزياً بوفاة فضيلة الشيخ حسن نصر الله، حيث تحدث عن أخلاقه ومزاياه وخدمته لأبناء بلدته وجهاده.