لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

زيارة البطريرك الراعي

الخميس, كانون اﻷول (ديسمبر) 27, 2012
قسم : الزيارات

 

زار الكاردينال الراعي على رأس وفدٍ مهنئاً بالميلاد.

فضل الله: نعمل ليبقى لبنان موئلاً للسلام لا مقراً لمشاكل المنطقة

 

قام العلامة السيّد علي فضل الله بزيارة البطريرك الكاردينال، مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، وذلك على رأس وفد ضمَّ كلاً من: رئيس مركز الحوار بين الأديان في مؤسَّسة سماحة المرجع الراحل السيّد فضل الله، الشيخ حسين شحادة، والمستشار السياسي الإعلامي هاني عبد الله، ومسؤول الإشراف الديني في جمعية المبرات الخيريَّة، فؤاد خريس، ومسؤول التبليغ الديني في المؤسَّسة، الشّيح حسن حلال، والشّيخ يوسف عمرو والحاج حسين أسعد.

وبعد الزيارة، صرّح العلامة السيّد فضل الله:

كانت الزيارة مناسبة لتهنئة غبطته بالميلاد؛ ميلاد السيد المسيح(ع)، وقد أشرنا إلى أنَّ رسالة الميلاد هي في هذا الإيمان المسيحي الإسلامي المشترك، الَّذي يؤكد أنّ الدين وجد لخدمة الإنسان، ولم يوجد الإنسان لخدمة الدين، كما ورد عن السيد المسيح(ع)، بأنَّ السبت من أجل الإنسان، وليس الإنسان من أجل السبت.

كما كانت مناسبة لتأكيد الشعار الّذي أطلقه غبطته في الشراكة والمحبة، فنحن نرى أنَّ الشراكة مسؤوليّة الجميع في العمل معاً لحفظ لبنان، والمحبَّة أمانة في أعناق الجميع لحماية العيش المشترك وكلّ منجزات التواصل اللبناني ـ اللبناني، المبني على الاعتراف بالآخر واحترامه، ونرى أنَّ أيّ خلل يصيب لبنان في منظومته السياسيّة والاجتماعيّة، لا ينعكس عليه وحده، بل على المنطقة كلها، ولذلك أكَّدنا أن نعمل جميعاً ليبقى لبنان موقعاً وموئلاً لسلام المنطقة، لا أن يكون ممراً ومستقراً لمشاكلها وأزماتها. ومن هنا، أكدنا أيضاً أن يقوم اللبنانيون بمسؤولياتهم لإغاثة من يحتاج لإغاثته، وإعانة من يحتاج لإعانة، من دون أن يشكل ذلك دافعاً للانغماس في مشاكل المنطقة.

وختم مشدداً على أنَّ المرتجى هو أن يعمل الجميع للتمهيد للمصالحات الوطنية، والعودة إلى طاولة الحوار الوطني، ومواجهة كل الاستحقاقات الوطنية المقبلة، بما يخدم تقاليدنا اللبنانية في الحرية والانفتاح والمواطنة والسماح.

 

 

 المكتب الإعلامي لسماحة العلامة  السيد علي فضل الله                                       

التاريخ: 14 صفر 1434 هـ  الموافق: 27 كانون الأول 2012م