لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

فضل الله أبرق لقائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة السيّد الخامنئي معزياً بوفاة الشيخ رفسنجاني: رحيله خسارة لإيران والعالم الإسلاميّ

الاثنين, كانون الثاني (يناير) 9, 2017

أكَّد العلامة السيّد علي فضل الله أنَّ شخصية الشيخ هاشمي رفسنجاني تركت بصماتها في كلّ المراحل التي مرَّت بها الجمهورية الإسلامية في إيران.

أبرق سماحته إلى مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سماحة السيد علي الخامنئيّ، معزياً، وجاء في البرقية:

 

"إنا لله وإنا إليه راجعون

بمزيدٍ من التَّسليم بقضاء الله، تلقّينا نبأ وفاة سماحة آية الله الشيخ علي أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الإسلامية في إيران؛ هذه الشخصية التي تركت بصماتها الواضحة في كل المراحل التي مرت بها الجمهورية الإسلامية في إيران، ولا سيما المراحل الصعبة، حيث تجلت في شخصه سمات الثورية والحكمة والواقعية والحرص على التواصل والوحدة في مواجهة الاستكبار، وفي مقابل دعوات الانقسام والفتن.

 

إنَّ غياب الشيخ رفسنجاني يمثل خسارة كبيرة لإيران والعالم الإسلاميّ، نظراً إلى الدور الكبير الذي قام به للنهوض بإيران وإنجاح التجربة الإسلامية، وجعل هذا البلد قوياً وقادراً ومنفتحاً على محيطه العربيّ، إضافةً إلى حمله لقضايا العالم الإسلاميّ والمستضعفين والمقهورين في هذا العالم، ولا سيما قضية فلسطين.

 

إنَّنا في هذه المناسبة، إذ نتقدّم من قائد الجمهورية الإسلامية سماحة السيد علي الخامنئيّ ، ومن عائلة الفقيد، ومن الشعب الإيراني العزيز، بأسمى آيات العزاء والمواساة، نرى في استمرار المبادئ والقيم التي حرص عليها طوال حياته، وعمل على تثبيتها، وفي مقدّمها العدل والإصلاح والحوار والانفتاح في الداخل، والوحدة الإسلامية ومواجهة الظلم والطغيان في الخارج، خير عزاء أمام هذا المصاب والخسارة".

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة السيد علي فضل الله

التاريخ: 11 ربيع الآخر 1438هـ الموافق: 9 كانون الثاني 2017م