لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

فضل الله استقبل الجميّل: لا نزال في لبنان "الدّور" لا لبنان الوطن

الاثنين, آيار (مايو) 27, 2019

استقبل سماحة العلامة السيد علي فضل الله رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل على رأس وفد من الحزب، حيث جرى خلال اللقاء بحث في الأوضاع الداخلية، والمسؤولية الواقعة على عاتق الجميع في إدارة حوار لبناني جامع يفضي إلى إعادة بناء الدولة القوية العادلة، والسبل الآيلة إلى تعزيز وحدة اللبنانيين، وخصوصاً في هذه المرحلة الصَّعبة التي يعيشها البلد.

 

وأكد الجميّل خلال اللقاء نظرة التقدير والاحترام التي يكنّها للمرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله، مشيراً إلى اللقاء معه في العام 2008، وأنه كان من أهم اللقاءات في حياته، والذي رسم صورة جديدة في ذهنه، مؤكداً أهمية اللقاءات المباشرة بين اللبنانيين حتى نتعرف إلى بعضنا البعض أكثر، بعيداً عن الصورة النمطية التي يختزنها كل واحد عن الآخر..

ورأى الجميل أن الأساس هو في أن نعمل جميعاً لدولة القانون، لأنها الكفيلة بحماية الجميع، بدلاً من أن يستقوي كل فريق بمن يقف معه من الخارج.. ودعا إلى العمل لكسر الحواجز المصطنعة بين اللبنانيين وتوسعة دوائر الحوار، وخصوصاً بين الشباب اللبناني الباحث عن فرص حقيقية لبناء الدولة التي تعيد له الأمل بمستقبله.

 

من جهته، شدد العلامة السيد علي فضل الله على أن المشكلة الكبيرة التي نعيشها في لبنان تكمن في الهواجس المتبادلة والخوف المصطنع بين اللبنانيين، والذي ينبغي أن تتضافر جهود الجميع لإزالته.

 

ورأى أن لبنان لا يزال يُنظر إليه كدور، ولا يتم التعاطي على أساس أنه وطن، ولا يزال أبناؤه يبحثون عن جواز سفر إلى المستقبل في ظل هذا الغياب المخيف للدولة التي لم تتعمّق جذورها في الأرض وسط عقلية المحاصصة التي تتحكّم بمصير اللبنانيين.

وشدَّد سماحته على بناء الإنسان اللبناني المنفتح والمحاور، الذي لا يحمل في نفسه عقدة من الآخر، مجدداً التأكيد على أن المطلوب تغيير عقلية المحكوم وعقلية الحاكم، وأن المحكوم إذا تغيّر على مستوى العقلية سيدفع الحاكم نحو التغيير والإصلاح الحقيقيين.