لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

فضل الله استقبل وفداً من جريدة اللواء

الخميس, آيار (مايو) 16, 2019

استقبل العلامة السيد علي فضل الله وفداً من جريدة اللواء، ضمَّ رئيس التحرير الأستاذ صلاح سلام، والدكتور حسين سعد، والدكتور عامر مشموشي، والأستاذ هيثم زعيتر.

 

وقد قدم الوفد لسماحته التهنئة بشهر رمضان، مؤكداً أهمية أن تنعكس مفاهيمه ومقاصده وحدة في الوسطين الإسلامي واللبناني، وانفتاحاً على كل معاني الخير فيه.

 

وكان اللقاء مناسبة للتداول في الأوضاع اللبنانية، وخصوصاً الوضع الاقتصادي الصعب والضاغط على الفئات الفقيرة والمتوسطة، كما جرى البحث في تطورات الأوضاع الأخيرة في المنطقة وانعكاساتها المحتملة على لبنان.

 

من جهته، شدد العلامة فضل الله على أهمية أن يعيش الصوم في واقعنا الروحي والإنساني والسياسي، وأن ينعكس تكافلاً بين الناس في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها معظم الناس، مشيراً إلى أن الناس باتوا يحلمون بوطن يصوم فيه الفاسدون عن الفساد، ويتطهّر فيه أهل السياسة وكل العاملين في الشأن العام، كي تستقيم الأمور ويعود البلد إلى استقراره الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

 

ورأى سماحته أنّ الأوضاع في المنطقة - على تعقيداتها - لا تُنذر بحرب قادمة، وإن كانت التوترات المستمرة تثير القلق على أكثر من صعيد، مؤكداً أهمية إنتاج حوار إسلامي عربي يُخرج المنطقة من حالة الفوضى السياسية التي قد تطل على أكثر من فوضى أمنية وتعقيدات خطيرة.