لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

فضل الله استقبل وفداً من حركة الجهاد الإسلامي: ضياع فلسطين يُسقط حتى أحلامنا

الخميس, تموز (يوليو) 11, 2019

استقبل سماحة العلامة السيد علي فضل الله وفداً من حركة الجهاد الإسلامي، برئاسة مسؤول مكتب الإعلام في الحركة في فلسطين داوود شهاب، وممثل الحركة في لبنان إحسان عطايا، ومسؤول العلاقات في بيروت أبو وسام منور، حيث تم التداول في آخر التطورات على الصعيد العربي عموماً والفلسطيني خصوصاً. وقد قدّم الوفد تعازيه بوفاة العلامة السيد محمد علي فضل الله.

 

وأشار شهاب إلى التحديات الكبرى التي تواجهها القضية الفلسطينية بعد الإعلان عن صفقة القرن، مؤكداً أهمية وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه الصفقة، مشيراً إلى أهمية تعزيز المصالحة الفلسطينية لقطع الطريق على كلِّ محاولات الإيقاع بين الفلسطينيين في ظلِّ الهجمة المركّزة، والتي من المتوقع أن تزداد خطورتها في ظل الضغوط العربية التي مورست وستمارس في المراحل اللاحقة.

 

من جهته، أكَّد العلامة السيد علي فضل الله الحاجة إلى تعزيز الوحدة، نظراً إلى حجم التحديات التي ستواجه هذا الشعب والضغوط التي تمارس عليه، وضرورة أن تكون الوحدة التي حصلت هي مقدمة لعمل موحّد وموسع في الساحة الفلسطينية.

 

وشدد سماحته على أن لا خيار أمام الشعب الفلسطيني إلا الوحدة التي يراهن أعداء القضية على تصدّعها، مشيراً إلى ضرورة العمل على تأمين كلّ المقوّمات لصمود هذا الشَّعب، داعياً الشعوب العربية والإسلامية إلى الوقوف معه، وعدم اعتبار قضيته قضيّة تخصّه لوحده، بل هي قضية كل الأمة، مؤكداً أنَّ فلسطين هي الأساس، وأن ضياعها يعني ضياع قضايانا وسقوط الكثير من أحلامنا.