لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

فضل الله التقى عدداً من علماء السنّة والشّيعة في النروج

الخميس, آذار (مارس) 28, 2019
قسم : الزيارات

الإرهاب الَّذي يستهدف المسلمين والغربيين ينهل من منهل واحد

 

يواصل سماحة العلامة السيد علي فضل الله زيارته للنروج، حيث التقى عدداً من علماء الدين من السنة والشيعة في مسجد التوحيد في أوسلو، وجرى البحث في عدد من القضايا الإسلامية.

 

وقال سماحته إنَّ ​الإسلام​ يتعرَّض لحملات تشويه عالمية، بفعل الأعمال التي ارتكبت باسمه من قبل جهات متطرفة ساهمت في جعل كلمة ​الإرهاب​ تأخذ طابعاً إسلامياً، استفادت منه جهات معادية للإسلام في الغرب، وعملت على الترويج له.

 

ورأى أنَّ مسؤوليتنا كعلماء دين أن نعمل على توحيد صفوف المسلمين في هذه البلاد، وأن نبتعد عن كلِّ الخلافات والحساسيات المذهبية التي تزرع الفتنة هنا وهناك.

 

 ودعا سماحته إلى المساهمة في عملية ​البناء​ الأخلاقي والإنساني في البلدان الغربية التي تحتضن المسلمين، وأن يكون المسلمون رسل سلام ومحبة في هذه البلدان، داعياً إلى تعزيز المؤسسات الحوارية الإسلامية وغير الإسلامية، وإلى بناء مؤسَّسات ثقافية وتربوية من شأنها حماية الهوية الإسلامية ورعاية الأجيال الإسلامية، بعيداً عن أيِّ تسييس أو تبعية، مؤكداً عدم نقل مشاكلنا المعقّدة في بلداننا إلى ​الاغتراب​.

 واعتبر أنَّ الإرهاب الذي يستهدف المسلمين في الغرب، ولا سيَّما ما حصل في نيوزيلندا، والإرهاب الَّذي يستهدف الغربيين، هما وجهان لعملة واحدة وذهنيَّة واحدة، لأنهما ينهلان من منهل الجهل والحقد على الإنسان لمجرّد الاختلاف معه.

وختم سماحته كلمته بالدعوة إلى تعزيز لغة الحوار والتعاون بين مختلف مكونات الأديان، لما يساهم في التخفيف من الاحتقان والتوتر الذي يعيشه العالم.