لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

فضل الله دان الإعتداء على قافلة الأقباط في المنيا: للتنبه من فتنة يسعى المتطرفون لإشعالها

الجمعة, آيار (مايو) 26, 2017
قسم : البيانات

إستنكر العلامة السيد علي فضل الله "الإعتداء الوحشي على القافلة القبطية في المنيا"، ورأى أنه "حلقة في سلسلة الإعتداءات الوحشية التي تستهدف المسلمين والمسيحيين معا، كونها تستهدف تشويه صورة الاسلام من جهة كما تستهدف العدوان المباشر على المسيحيين في مصر، كما أعتدي على المسلمين فيها من قبل هؤلاء فيما سبق".

واشار الى ان "المستهدف الأول في حلقة العدوان هذه هي وحدة المسلمين والمسيحيين في مصر، التي عجز هؤلاء المتطرفون عن النيل منها في اعتداءاتهم السابقة".

وشدد على "أهمية أن تبرز هذه الوحدة بشكل ناصع وبين أمام هذا العدوان، في كل دعوات ومظاهر التضامن مع الأخوة الأقباط في مصر"، داعيا الى "بروز الجميع ككتلة واحدة وموقف واحد أمام هذا الإرهاب الذي يسعى للنيل من دور مصر في محيطها العربي والإسلامي وفي مواجهة العدو الصهيوني".

وختم مؤكدا "وحدة الجميع بوجه هذا الإرهاب الذي يحاول أن يلبس ثوب الإسلام، والاسلام منه براء".