لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

فضل الله زار بعثة الحجّ العراقيَّة: انسداد الأفق السياسيّ في بلداننا يُبقيها رهينة التّجاذبات الدوليّة

الجمعة, آب (اغسطس) 17, 2018
قسم : الأنشطة

قام العلامة السيد علي فضل الله، على رأس وفد من البعثة، بزيارة بعثة الحج العراقية في مكة المكرمة، حيث كان في استقبالهم رئيس البعثة الشيخ خالد العطية، الذي نوّه بدور العلامة السيد علي فضل الله والمؤسسات التي يرأسها في تعزيز عناصر الوحدة والتلاقي بين المكونات اللبنانية والإسلامية..

 

وتم خلال اللقاء بحث في شؤون الحج وسبل تعزيز وحدة المسلمين من خلال هذا المؤتمر الإسلامي، بالاستناد إلى ما توفّره أجواء الحج من فرص في هذا المجال. كما تم التطرّق إلى الوضع في العراق، فأكَّد العلامة فضل الله ضرورة أن يعمل العراقيون بكل مكوناتهم على توحيد صفوفهم وتشكيل حكومة جامعة تحمل هموم العراقيين وتقوم بواجباتها الوطنية والعربية والإسلامية، مشدداً على أن يستعيد العراق دوره الريادي في المنطقة.

 

وأشار سماحته إلى أنَّ خطة إضعاف الدول العربية والإسلامية وتمزيقها بالفتن واستلاب عناصر قوتها وإضعاف مناعتها الداخلية لحساب قوة العدو الصهيوني، لا تزال سارية المفعول، ملمّحاً إلى أننا لا نزال في مرحلة الانتظار في بلادنا، ولم ندخل في مرحلة الحل الجديّ، داعياً المكونات الداخلية في الأمة إلى إخراج بلداننا من عنق الزجاجة المتمثل بالتجاذبات والمحاصصات الدولية على حسابنا، وهو ما لن يحصل إلا بتفاهمات تتخلى فيها المكونات السياسية والدينية عن الكثير من المصالح الذاتية لحساب الوحدة الداخلية التي هي عنصر القوة الأمثل.

 

وختم بالتأكيد على أنَّ انسداد الأفق في العملية السياسية الداخلية في بلداننا، يُمثل خطراً كبيراً على اقتصادها وأمنها ومستقبلها السياسي، كما يمثّل الهدية المجانية التي تُقدّم للقوى الكبرى، لكي تبقى ممسكة بزمام الحلّ والعقد عندنا.