لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

فضل الله في جولات على حملات الحجّاج الخليجيين في الحج: لتتحرَّك مجتمعاتنا في وحدة تمهّد السبيل لحوار الدّول

الثلاثاء, آب (اغسطس) 6, 2019
قسم : الأنشطة

جال العلامة السيد علي فضل الله على بعض الحملات الخليجية، الكويتية والإماراتية والبحرينية، في الحج، في إطار نشاطات بعثة المرجع الراحل السيد فضل الله (رض) في الحج.

 

وألقى سماحته محاضرات تطرَّق فيها إلى واقع الاختلاف الذي نعيشه في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، سواء على المستوى المذهبي أو الطائفي أو السياسي. وقال: "علينا أن نستفيد من مظاهر الحج التي هي مظاهر وحدة في الأصل، وأن نعمل على تعزيزها، لا تعزيز عناصر الخلاف، لإخراج واقعنا الإسلامي والعربي من كل عناصر التوتر".

 

ورأى أنَّ الساحة الإسلامية مهيأة للفتن، لأننا في تمظهراتنا وأساليبنا نستعيد التاريخ في عناصره السلبية، لا في عناصره الإيجابية. وعندما تستيقظ الفتنة في واقعنا، فإننا نعمل على استرجاع التاريخ، بما يعزز رأي هذا الفريق أو ذاك ويُبقي الفتنة متحركة.

 

ورأى سماحته أنَّ التاريخ ينبغي أن يكون محلاً للعِبرة، لا أن نستدعي الفتن من خلاله، بل أن تكون مشاكل التاريخ مدعاة لنا لكي نأخذ بالإيجابيات، حتى نطرد كلّ خطوات الفتنة في الحاضر.

 

وأكَّد أنَّ دورنا في الحياة أن نحرّك مسارات الوحدة من دون أن نتنازل عن قناعاتنا، وعلينا أن نُعذر إلى الله في حمل الأمانة، وعلى رأسها حمل الهم الإسلامي العام وهموم الأمة وقضاياها الكبرى. كما أكّد أنّ علينا، كمجتمعات، أن نتحرَّك لصناعة الوحدة، حتى في الوقت الذي تتباعد فيه دولنا، لتكون الوحدة في مجتمعاتنا مدعاة لتحريك عناصر الحوار بين الدول.

 

وخلص سماحته إلى التشديد على أن يعمل الجميع ليكون موسم الحجّ موسم وحدة وسلام وأمان، وفرصة لمواجهة كلّ حالات التشرذم والتفرقة في الواقع العربي والإسلامي.