لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

فضل الله في ذكرى النكبة: مسيرات العدو بداية الرد العملي على العدو

الاثنين, آيار (مايو) 14, 2018
قسم : البيانات

حيّا العلامة السيد علي فضل الله الشعب الفلسطيني على صموده وجهاده وتضحياته الكبيرة التي يقدمها في مواجهة العدوّ، وابتداعه دائماً أساليب جديدة في التصدي للمحتلّ الصهيوني.

 

ورأى سماحته في بيان أصدره بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة، أن موقف الشعب الفلسطيني سيبقى هو المعيار والأساس للوقوف في وجه محاولات انتزاع القدس وتهويدها لحساب العدو، مشيراً إلى أنَّ مسيرات العودة التي واجهت بالصدور العارية آلة القتل الصهيونية ووحشيتها، هي بداية الردّ الطبيعي والعملي على الخطوات التي تسعى لإنهاء القضيّة الفلسطينيّة، مؤكداً أن هذه المجزرة التي ارتكبها العدو عند أطراف غزة هي برسم الإدارة الأميركية قبل أن ينفّذها العدو.

 

ودعا إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني ورفده بكلّ أساليب الدعم ووسائل المواجهة، حتى يكسر بصموده كلّ القرارات الرامية إلى تهويد فلسطين بالكامل، والتي يشكّل نقل السفارة الأميركية إلى القدس أحد تجلياتها.