لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

فضل الله مستقبلاً رئيس جامعة الجنان والوفد المرافق: مع التأسيس لمرحلة الانفتاح بعد الفتن الأخيرة

الخميس, تشرين اﻷول (أكتوبر) 3, 2019

استقبل العلامة السيد علي فضل الله وفداً من جامعة الجنان برئاسة رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور سالم فتحي يكن، والدكتور سائد أمين يكن نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة والمستشار القانوني للجامعة رشيد كركر، وعميدة معهد العلوم السياسية في الجامعة د. أليسار فرحات، ومدير العلاقات العامة في الجامعة الأستاذ راني حداد.

 

ووضع د. سالم يكن سماحة السيد علي فضل الله في أجواء مسيرة الجامعة وسعيها لترجمة قيم الانفتاح على الآخر والتطوير في المناهج بما يتناسب مع أساليب العصر ومعطياته.

 

وجرى خلال اللقاء البحث في آفاق التعاون الأكاديمي والتربوي بين الجامعة وجمعية المبرات الخيرية بمؤسساتها التربوية والتعليمية والرعائية، كما تطرق البحث إلى مسيرة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله والداعية فتحي يكن والعلاقات التي جمعت بينهما لتجسيد الوحدة الإسلامية وحماية الخط الوحدوي ومسيرة الوعي والانفتاح على المستوى الإسلامي العام واللبناني الخاص.

 

من جهته شدد العلامة السيد علي فضل الله على أن تستفيد المؤسسات التربوية والتعليمية والأكاديمية من بعضها البعض في مجال الخبرات والتجارب وأن تعمل للتعاون والتنسيق في كل ما من شأنه أن يرتقي بمسيرة الإنسان، مؤكداً على الاستفادة من تراث العلماء الأعلام ومن تجارب التاريخ، والعمل لمستقبل تصنعه الأجيال المتلاحقة، مشيراً إلى أهمية دراسة التجارب الإسلامية المتعددة في هذا المجال، والتي تحتاج في بعض الأوجه إلى نقد موضوعي والبناء عليها بعد تصحيح الأخطاء بهدف تطوير المسيرة.

 

وأكد سماحته على ضرورة إعادة النظر في الكثير من مضامين الخطاب الإسلامي، وخصوصاً الخطاب الوحدوي بعد التجارب الأليمة التي عاشتها الساحة العربية والإسلامية وتأثر بها لبنان.. داعياً إلى التأسيس من جديد لمرحلة الانفتاح إسلامياً ومسيحياً وإنسانياً وعلى أنقاض الفتن والمشاكل والأزمات التي عصفت ببلادنا في المراحل الأخيرة.