لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

فضل الله يواصل زيارته للنروج:لتعميق العلاقة في مواجهة المتطرّفين

الأربعاء, آذار (مارس) 27, 2019
قسم : الزيارات

في إطار زيارته للنروج، التقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله عدداً من الشخصيات الدينية المسيحية والإسلامية في كنيسة هولمليا في أوسلو، وكان حوار مطوَّل في كيفية تعزيز التعاون بين الأديان والثقافات، وخصوصاً في هذه المرحلة.

 

كما التقى سماحته رئيس دائرة الشرطة في أوسلو، وكان بحث في أهمية تعزيز العلاقة بين المهاجرين العرب والمسلمين وكل الفئات في النروج، وتعميق كلّ جوانب الحوار التي تقود إلى مزيد من التعارف والتفاهم والتنسيق في كل ما من شأنه خدمة النروج وأهله، وتحقيق المصالح المشتركة للجاليات العربية والإسلامية مع النروجيين.

 

وإذ شكر سماحته السلطات النروجية على ما توفره من سبل الأمن والعمل والعلم والعيش الكريم لأبناء الجالية العربية والإسلامية، دعا إلى تعزيز التعاون لمواجهة ظواهر التطرف والعنف التي تمثل خطراً على الجميع.

 

ورأى أنَّ ما حدث في نيوزيلندا، وقبلها في كثير من الدول الأوروبية والأميركية، يستدعي الاستنفار، ليس على المستوى الأمني فقط، بل أيضاً على المستويات التربوية والاجتماعية والنفسية والإعلامية وغيرها، لأنَّ الخطورة باتت واضحة في تسرّب العقليات التدميرية إلى الكثير من الشباب في الغرب، بفعل تيارات تسعى إلى تدمير العلاقة مع الآخر، سواء أكان دينيا أم عرقياً أم غير ذلك، محذراً من أنَّ ذلك سيترك أثره الخطير في الشرق والغرب.. داعياً إلى التأسيس لعلاقة حوارية واسعة النطاق بين المسلمين والمجتمعات الغربية، مشيراً إلى أنَّ لقاء الشخصيات الدينية مع بعضها البعض لا يكفي، وإن كان لذلك أهميته، إلا أننا بحاجة إلى لقاءات تتجذّر في الساحة الشعبية، شاكراً لبعض الشخصيات الأوروبية السياسية والفكرية ما بذلته لتعميق العلاقة مع العرب والمسلمين، داعياً إلى بذل المزيد من الجهود لتوضيح أسس هذه العلاقة وتعزيزها خدمة للإسلام والمسيحية ولخير البشرية عموماً.