لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

كشافة المبرات تكرّم رئيسها الأسبق | فضل الله: ما يطرح باسم الدين يزيد من التهاب الوطن

الثلاثاء, آذار (مارس) 19, 2019

كرّمت جمعية كشّافة المبرّات رئيسها الأسبق الحاج عفيف الزيّات في احتفالٍ حاشد أقامته في قرية الساحة التراثية في بيروت  بحضور كل من الرئيس حسين الحسيني، ووزير الشباب والرياضة محمد فنيش، والنائب فادي علامة، والمستشار الثقافي الايراني محمد مهدي شريعتمدار ورئيس جمعية المبرّات الخيريّة السيد علي فضل الله، والرئيس الجديد لكشافة المبرّات الدكتور محمد باقر فضل الله، إضافة إلى وجوه سياسية وأمنية وعسكرية وقضائية، وبلدية، وكشفيّة، واجتماعية وتربوية، وعائلة أصدقاء المكرّم، وعدد من قادة وقائدات جمعيّة كشّافة المبرّات.

 

تخلل الاحتفال كلمة لأصدقاء المكرّم ألقاها رئيس جمعية كشّافة الجرّاح المحامي محمد عيسى تحدّث فيها "عن صفات ومزايا القائد عفيف الزيّات ودوره في تفعيل العمل الكشفي وسعيه الدائم لإقامة علاقات وطيدة تربط جمعية كشّافة المبرّات مع باقي الجمعيات الأخرى."

 

أما رئيس جمعية المبرّات الخيرية العلّامة السيد علي فضل الله فقد تحدّث عن دور "القائد عفيف الزيّات الريادي في تأسيس جمعية كشّافة المبرّات ورعايته واحتضانه للقادة وحرصه الدائم على بناء شخصيتهم الرسالية وحسّهم على الانفتاح والانخراط في المجتمع."

 

ولفت إلى أنّ "الحاج عفيف الزيّات أراد لجمعية كشافة المبرات أن لا تكون جمعيةً معزولةً متقوقعةً تتمثل الواقع السياسي اللبناني الطائفي والمذهبي في انقساماته ونزاعاته وتوتراته، بل أرادها جمعيةً منفتحةً عابرةً في تواصلها لكل المتاريس والحواجز التي صنعت لخدمة مشاريع فئويةٍ هنا ومشاريع فئويةٍ هناك."

 

ورأى فضل الله "أن الكثير مما يطرح باسم الدين في هذا الوطن يزيد من التهاب جراحه الكبيرة بدلاً من أن يضمّدها، وكم نحن بحاجةٍ إلى أن نتمثل كقياداتٍ سياسيةٍ وثقافيةٍ وعلمائيةٍ مثل هذه الروح الكشفية في مقاربة أزماتنا التي تكاد ترمينا في هاوية الانهيار."

 

وختم " القائد الحاج عفيف الزيّات من الرّوّاد الكبار والأوائل في جمعية المبرات الخيرية وهو الحاضر دوما، منذ الانطلاقة، في كل مرحلة من مراحل تطوّرها وازدهارها وتقدّمها، وفي كل منعطف مهم من منعطفات التحدّي التي واجهتها".

اختتم الاحتفال بتقديم درع تكريمي باسم الجمعية وقادتها قدّمه للمكرّم كلّ من رئيس جمعية المبرات الخيرية ورئيس جمعية كشّافة المبرّات ومعالي وزير الشباب والرياضة، ثمّ التقاط صور تذكارية.