لا تكتفوا بجعل القرآن مهراً، أو هدية عن روح ميت، أو مجرد زينة على الرفوف بل المطلوب أن يصبح القرآن هاجسنا ودروسه حاضرة في بيوتنا ونوادينا
إنّ أجمل ما في حبّ الله، أنّه حبّ لا ينضب، بل يسمو ويزداد كلّما ازداد الإنسان معرفةً بالله
لكلّ فتنة وَقود وحطب، هم الّذين تلتبس عليهم الأمور، أو الذين يسارعون للاستجابة لعصبياتهم وحساسياتهم وجهلهم، وهم وحدهم ـ للأسف ـ الذين يدفعون الثمن عندما تشتعل نار الفتنة، ويغيب الآخرون ليختفوا خلف الستار
الإيمان يُعرف عند الفقر، لكنّه يُعرف أكثر عند اليُسر والغنى.. والإيمان لا يُعرف عند هدوء الشّهوة وخمودها، بل عند فورانها
 حبّ الله هو أساس قيمة الحبّ، فلا يمكن أن يبتدئ الحبّ إلا من خلال حبّنا لله

وزير الصحّة عند فضل الله

الأربعاء, تموز (يوليو) 10, 2019

استقبل العلامة السيد علي فضل الله وزير الصحة الدكتور جميل جبق، الذي قدّم له التعازي بوفاة عمّه، وكانت مناسبة للتداول في الأوضاع العامة، وخصوصاً الوضع الاقتصادي الضاغط على المسألة الصحية في لبنان.

 

وتطرَّق الوزير جبق إلى المشاريع الصحّية الواعدة، من بينها مشروع سينطلق بالتعاون مع الأمم المتحدة، من شأنه التأثير إيجابياً في العلاجات الصحية للمواطنين، وكذلك عمل الوزارة على صعيد خفض سعر الدواء وتغطية حاجات المواطنين، واعداً بمزيد من السعي لتحسين عمل المستشفيات والقطاع الصحّي عموماً.

 

وأشاد الوزير جبق بجمعيّة المبرات الخيرية والمؤسّسات التي أسَّسها المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله (رض)، والتي لن نفيها حقّها مهما تحدَّثنا عنها، مشيداً بنشاطاتها التربوية والرعائية والصحية والثقافية وكفالة الأيتام، داعياً إلى احتضان هذه التجربة ورعايتها على مختلف المستويات.

 

من جهته، نوّه العلامة فضل الله بالجهد الكبير الذي يبذله الوزير جبق على الصّعيد الصحّي العام، وحركته الدائمة لسدِّ الثغرات في هذا القطاع، واهتمامه بسائر المؤسَّسات العاملة بجدّ وإخلاص في لبنان، ومنها جمعية المبرات الخيرية.

 

وكان سماحته تلقّى اتصالاً من النائب السابق إسماعيل سكريَّة قدم له التعزية بوفاة عمّه، كما تلقى برقية تعزية من رئيس جمعية الفتوة الإسلامية الشيخ الدكتور زياد الصاحب، ورئيس عمدة دار العجزة الإسلامية الدكتور محمود فاعور.