استقبل وفد المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق فضل الله: مشكلتنا في هذا الوطن ان المشاريع والدراسات المنتجة تبقى في الادراج

 

استقبل العلامة السيد علي فضل الله رئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق الدكتور عبد الحليم فضل الله ونائبه الدكتور محمد طي والأعضاء الأستاذ محمد الخليل الأستاذ إبراهيم عيسى والاستاذة مها لطف، اطلعه على عمل المركز وأنشطته والخدمات والدراسات التي يقدمها على أكثر من صعيد علمي ومعرفي وحقوقي واحصائي والمعوقات التي تواجه عمله فضلاً عن مشاريعه المستقبلية، وجرى التداول في عدد من القضايا واخر التطورات في لبنان والمنطقة…

وأعرب سماحته عن شكره وتقديره للوفد على هذه الزيارة مشيدا بالجهد الذي يبذل من قبل العاملين فيه مثمنا الدور المميز الذي يلعبه هذا المركز من خلال ما ينتجه من دراسات عميقة على الصعيد العلمي والبحثي والحقوقي والتنموي والاستراتيجي بالاعتماد على المنهجية الموضوعية والواقعية والتي تسهم في الإضاءة الحقيقية على مشاكل الواقع وتقدم الحلول لكثير من الأزمات التي يعاني منها هذا الوطن على مختلف الصعد.

وأكد سماحته ان هذا المركز استطاع من خلال ما قدمه من أبحاث ودراسات واستطلاعات واحصاءات ان يواكب حركة التطور العلمي والبحثي في العالم مشيرا إلى ان وجود هكذا مراكز هو غنى حضاري للمجتمع مؤكدا ان هذه المراكز لا بد ان تتحول إلى موقع لاستقطاب كل الطاقات المجهولة في مجتمعنا والاستفادة منها في مشروع نهضة هذه الأمة في وجه كل محاولات تهميشها.

ودعا سماحته إلى ضرورة الاخذ بعين الاعتبار ما يصدر عن هذه المراكز من خلال الاستفادة منه في معالجة مشاكلنا الراهنة لما فيه مصلحة هذا الوطن وإنسانه معتبرا ان مشكلتنا في هذا الوطن ان الكثير من المشاريع والدراسات المنتجة تبقى في الادراج بعيدا عن تنفيذها لمصلحة المصالح الفئوية والخاصة.

ودعا سماحته إلى ضرورة توحيد جهود وطاقات كل المراكز التي تهتم بالإنسان وتدافع عن قضايا المظلومين ولاسيما امام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من جرائم وإبادة وتجويع من قبل العدو الصهيوني هدفها قتله وتهجيره تحت أنظار العالم الذي يدعي الحضارة وينادي بحقوق الإنسان.

وفي الختام تمنى سماحته دوام النجاح والتقدم للعاملين في المركز وحثهم على متابعة هذه المسيرة العلمية والرسالية التي ستزهر واقعا جديدا لهذا الوطن.